|
مقدمة: اقسام فرعية:
الرؤية والمهمة
نبذه عن الدائرة
مقدمة
أصبح الفيلم الوثائقي يحتل مكانة
عالية في عالم اليوم، بل انه أصبح ينافس الفيلم الروائي
في كثير من الأحيان، وساعد على هذا الانتشار والشعبية
الكبيرة للفيلم الوثائقي في انه يتعرض في كثير
من
الأحيان إلى وثائق مهمة تساعد في الكشف عن حقائق جديدة
أو تزيل الغبار واللبس عن البعض الآخر.
كما وان التدفق الكبير في وسائل الإعلام والفضائيات على
مستوى العالم وعالمنا العربي على مستوى الخصوص ساعد
كثيرا في انتشار هذا النوع من الأفلام، بل وأصبحنا نشهد
في كثير من الأحيان وجود قنوات فضائية متخصصة في مجال
الأفلام الوثائقية.
الفيلم الوثائقي كما تدل تسميته مشتق من الوثيقة، وينقسم
إلى عدة أفرع وأقسام لعل أهمها أفلام العلم والمعرفة
وأفلام الفن والأفلام الطبيعية والتاريخية،، الخ، وكانت
بدايات ظهوره كأي فن آخر في الدول الغربية وانتقل بعدها
إلى بلداننا العربية في أواخر القرن التاسع عشر عندما
أنتجت مصر أول الأفلام الوثائقية العربية.
ومن مصر انتقل هذا الفن إلى الدول العربية الأخرى، ولعل
أول فيلم وثائقي عن السلطنة يرجع إلى العام 1928 عندما
قام المؤرخ برترام توماس بتصوير أول فيلم عن السلطنة
بالأبيض والأسود وبدون تعليق
لمشاهدة
لقطة من الفيلم اضغط على
، تلتها أفلام أخرى في الثلاثينات والأربعينات من
القرن الماضي.
ومنذ إنشاء تلفزيون سلطنة عمان في العام 1974 بدأ إنتاج
العديد من الافلام الوثائقية المتعددة الإغراض والأشكال
فمنها ما رصد التنمية والتطوير ومسيرة البناء ومنها ما
ركز على البيئة والطبيعة والعادات والتقاليد وتفاصيل
الحياة اليومية، واليوم تضم مكتبة التلفزيون أكثر من 350
فيلما وثائقيا تم إنتاجها على فترات مختلفة.
ومن خلال هذا الموقع الالكتروني والذي نحاول ان نرصد
ونحصر الأفلام الوثائقية العمانية لتسهيل مهمة الباحثين
والدارسين والمحبين لهذا النوع من الافلام الوثائقية. |