عمان 2007

= سبعة وثلاثون عاما هي عمر النهضة العمانية الحديثة اكتمل خلالها العقد الجميل لدولة سابقت الوقت حتى لحقت بركب الحضارة والمدنية والتطور، كان واسطة هذا العقد الأنيق باني عمان الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.

 

= و اليوم يعيش الإنسان العماني دولة المؤسسات والقوانين والقضاء المستقل،تحت مظلة النظام الأساسي للدولة ،وبرؤية اقتصادية واضحة  ....

                            

=و منذ البدء كان لدى جلالته برنامج عمل واضح، ومبادئ وثوابت قابلة للتنفيذ، ولكن بالعمل الجاد بين القائد الملهم  وإنسان هذه الأرض الطيبة الذي وضع يده بيد مليكه وعاهده بالولاء ليبدأ العمل..و لينجز جلالته وعده .. من خلال خطط تنموية خمسية تنفذ على أساسها برامج التنمية في مختلف القطاعات.

                           

=العلم سر أسرار النجاح..ومبدأ أطلقه صوت النهضة بأن نتعلم حتى ولو تحت ظلال الشجر..هذا التصميم انطلق بنا من الكتاتيب و بضع مدارس ابتدائية إلى ما يزيد على ألف مدرسة وعشرات  الكليات والجامعات بقطاعيها العام والخاص..وهذا العام بدأ العمل بنظام التعليم ما بعد الأساسي للصفين الحادي عشر والثاني عشر لتكتمل منظومة التعليم العام الحديث.

                             

 

=الصحة العامة من أجل مجتمع سليم قادر على القيام بواجباته،سعيد بيومه…مستشفيات مرجعية،ومراكز للرعاية الصحية الأولية..وخدمات وقائية وغيرها، تغطي المناطق العمانية على اتساع و توزع جغرافيتها..

                              

=الحياة الاقتصادية تسير بوتيرة النشاط والتنامي بقطاعيها العام والخاص..الثروة النفطية كانت مفتاحا ، ولا زالت المعين الأول ،ولكن لا بد من تنويع مصادر الدخل..

 

=اليد الوطنية العاملة في كل موقع..دون استثناء أو تعالي..متسلحين بالعلم وحب الوطن من أجل غد أكثر إشراقا..نتاج الندوات الوطنية للقوى العاملة التي تحتضنها المخيمات السلطانية تأتي أكلها كل يوم...

 

= لا تنمية بدون شبكة متطورة من الطرق الحديثة...ربط بين المناطق والولايات،وبين عمان وجيرانها..وناقل جوي وطني يحمل رسالة حب وسلام إلى كل المطارات..وموانئ تنعش الاقتصاد وتفتح ذراعيها لكل المرافئ..

طريق قريات صور ، و ازدواجية صحار البريمي ، والربط بين الباطنة والظاهرة، والتوسعات التي تشهدها الطرق والجسور في مسقط،وغيرها الكثير كلها إضافات جديدة ستسهم بلا شك في انسيابية الحركة ونقل البضائع، وتنمية الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

 

= مجلس عمان مظلة واسعة لمجلسي الدولة والشورى...تجربة الشورى تجاوزت الربع قرن بتدرج لا يقفز فوق المراحل ولكن لا يتوقف عن التطور..

حياة برلمانية ديمقراطية على الطريقة العمانية بعمقها التاريخي وحاضرها الأنيق...

 

= أما المرأة العمانية فتتقاسم مع الرجل العمل الوطني والحقوق والواجبات بدءا بالوظائف الإدارية والفنية إلى  عضوية مجلسي الدولة والشورى والحقائب الوزارية..حصلت على حقوقها دون مطالبات ..

 

= الزراعة..كانت وستظل جزءا منا..من تاريخنا واقتصادنا وثقافتنا وتفاصيل حياتنا......

 

= و قصص النجاح الزراعية كثيرة جدا لدى من ظلوا متمسكين بتربتهم في كل عمان ،بلا استثناء..

 

= هنا تجرى الكثير من البحوث الزراعية..تجربة ناجحة في الزراعات النسيجية..النخلة في المقدمة.. رفيقة الأجداد والذخر للحاضر والأحفاد.

 

= مشروع ناجح بكل المقاييس.. بدأته الحكومة ويكمل المشوار فيه القطاع الخاص..الثروة الزراعية تجلب معها الثروة الحيوانية..

 

= أما الثروة السمكية فهي واحدة من أهم مصادر الدخل...تفي بالاستهلاك المحلي، ويطلبها جيران عمان وأشقاؤها وأصدقاؤها،وتحفل بها موائد الشرق والغرب..

 

و قد شهد هذا العام إنشاء وزارة خاصة تعنى بقطاع الثروة السمكية.

 

= الإعلام العماني بقطاعاته المقروءة و المسموعة والمرئية ملتزم بأداء رسالته الوطنية والإنسانية، مفسحا المجال للقطاع الخاص ليشارك ويسهم في المسيرة....

 

=منظومة أمنية لحفظ الأمن وضمان الاستقرار،والحفاظ على المكتسبات ،ليعيش  المواطن والمقيم على السواء تحت واحة ظليلة من الطمأنينة..استحقت دائما الثناء السلطاني..

 

 

= السياسة الخارجية  تحترم القوانين والأعراف الدولية،مما أكسب عمان احترام العالم والمنظمات الدولية لأن السلام مذهب نتبناه ونعيشه..فحق لجلالته التكريم من العالم....

 

= بلاد شاسعة .. متباينة الطقس والتضاريس...الواحات الخضراء من غرس أجدادنا..غرسوا الأشجار وغرسوا آثارهم...جمال لا يقاوم..

 

= من السمات المتجذرة في نهضة عمان الحديثة         

– و انطلاقا من مفهوم الأصالة و المعاصرة – أتى الاهتمام بالتراث العماني بكل صوره من خلال مئات الصروح  و المعالم و المكتشفات الأثرية التي تحكي حقبا يعود بعضها لعشرات القرون ، إضافة آلاف المخطوطات ، و الحفاظ على العادات و التقاليد الأصيلة و الفنون المتوارثة و الأزياء و الصناعات التقليدية ، ترعاها مؤسسات رسمية متخصصة ، و تحتضن مفرداتها العديد من المتاحف الوطنية ، و آخرها متحف و منتزه أرض اللبان في مدينة البليد الأثرية بصلالة           و الذي افتتح يوم الثالث و العشرين من يوليو 2007 م ، مشكلا إضافة مهمة في هذا المجال .

 

= وبيئة نقية نظيفة تنطق بالجمال، كانت دائما محل اهتمام واضح من حكومة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى.. ترعى هذا القطاع اليوم وزارة خاصة بالبيئة و الأحوال المناخية

 

= كثيرة هي المقومات التي تجعل من عمان مقصدا للسياح من مختلف البلدان والقارات..

 

= المنتجعات والفنادق بخدماتها الراقية إغراء لسياحة من الطراز الأول...

 

 

= البحر بلا حدود ..مياه دافئة ..على طول أكثر من ثلاثة آلاف كيلو متر من السواحل..

 

=خلجان ساحرة..السياح من أوربا ومختلف البلدان في تزايد ملحوظ..بل آخرون أصبحوا يكررون الزيارة لعمان..القوانين السياحية تسهل للشباب العماني القيام بمثل هذه الرحلات البحرية بنكهتها التقليدية المدهشة..

 

= بيوت الشباب تجربة حققت حضورا في أكثر من موقع.. وقد تم اختيارها بعناية جيدة..

 

 

= جبل شمس..حيث أعلى قمة في الجزيرة العربية ..شموخ يعلو فوق صخب المدن، ويسمو عن فلسفات البشر..

=مشروع حكومي ،وإدارة وطنية من القطاع الخاص ..

 

= الجبل الأخضر امتداد لنفس السلسلة...هنا رائحة الورد، وطعم الرمان ..جوز ولوز والفواكه ألوان..على مدرجات أقامتها أيادي الأجداد ليستمر في اعمارها الأبناء والأحفاد..

 

= محافظة ظفار صورة أخرى لسياحة عائلية تنتظرها الأسر العمانية والخليجية عامة مع إجازة الصيف للهروب إلى الجو المعتدل حيث الحالة استثنائية في ذروة الصيف..خضرة على مد البصر..وشلالات تحمل معها الخصب والنماء ورذاذ يداعب الوجوه وأوراق الشجر.. 

.. بساتين من النارجيل والموز والفافاي وغيرها كثير ..ثروة زراعية ومحطة سياحية تضفي البهجة على المكان والإنسان.

.. مواقع و أضرحة تاريخية تشكل مزارات مهمة في محافظة ظفار.  

.. في المغسيل لا حاجة  للنوافير الصناعية ..هنا لوحة من زرقة البحر وخضرة الجبل..

..

.. ومهرجان سنوي يختزل الكثير من التاريخ و الثقافة والحضارة.   

 

= الشباب العماني يبادر إلى إقامة مشاريع سياحية تستثمر جمال ومكونات الطبيعة...عبدالله الحارثي استثمر الهواء الطلق ليجسد قريته التراثية.

 

= بل و ذهب لرمال الصحراء ليذكرنا بحياة البادية العمانية..

 

= أما خميس العبري فقد رأى في هذه الشرفة الجبلية الطبيعية المطلة على ولايته الموقع الأمثل لاقامة مشروعه.. إنهم، يبدعون في كل موقع.

 

= مسقط ..العاصمة الأنيقة العامرة..تمتزج فيها لمسات الماضي التليد بالحاضر المشرق السعيد..تزداد تألقا وفرحا مع العيد الوطني المجيد،ومع مهرجاناتها السنوية..

 

=.. لن تثنينا العوارض والأنواء..فنحن من تزيدنا الشدائد شدة وصلابة.. ذهب جونو  بعواصفه، و بقيت خيراته تحت الأرض مياها تنبت خضارا (بفتح الخاء) وحبا وتماسكا بيننا جميعا..إنسان وإنسان...شعب وسلطان....  



 دائرة البرامج التسجيلية
هاتف: 24698210 فاكس: 24605032
حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2004م
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها